قال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة في «GFH»، هشام الريس، إن «جي إف إتش» تضم 3 قطاعات عمل رئيسية هي الاستثمار وإدارة الأصول، الخدمات المصرفية التجارية، والخزينة والاستثمارات الملكية الخاصة.
وأوضح أن هذه القطاعات تتشارك في إجمالي الإيرادات للمجموعة، والتي تختلف من ربع لآخر أو من سنة إلى أخرى حسب متغيرات السوق.
وأضاف في مقابلة مع «العربية Business» أن المجموعة حافظت خلال السنوات الخمس الماضية على نمو متواصل من سنة إلى أخرى، ومن ربع إلى آخر ، وخلال العام الماضي كان لدينا مساهمة كبيرة من خلال بعض عمليات التخارج ومساهمة من الخزينة واستثمارات الملكية الخاصة، مكنت الشركة من تحقيق أرباح ونمو مرتفع ، كما واصلت قطاعات العمل في إدارة الاستثمارات مساهمتها الكبيرة في إجمالي إيرادات المجموعة، إلى جانب الخدمات المصرفية التجارية.
وأضاف أن «جي إف إتش» استقطبت خلال العام الماضي رؤوس أموال للاستثمار بقيمة مليار دولار إلى محافظ المجموعة سواء كانت في البنى التحتية أو سكن الطلبة أو مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى مساهمة الخدمات المصرفية التجارية في الأرباح، حيث حقق مصرف الخليج التجاري نمواً جيداً خلال العام الماضي، بنحو 10%، وبالتالي ساهم في نمو نتائج المجموعة.
ولفت إلى مساهمة الخزينة مع انخفاض سعر التمويل، مضيفاً أن المجموعة تركز على محفظة الفنادق، ولديها مجموعة فنادق تم الانتهاء منها خلال الأعوام الماضية وبيعها إلى مجموعة من المساهمين، وكانت في البحرين بشكل رئيس، أبرزها فندق الرافلز، بالإضافة إلى فندق في البحرين مارينا.
وعن إصدار صكوك بقيمة 500 مليون دولار مؤخراً، قال هشام الريس، إن الصكوك هي إحدى أدوات التمويل في المجموعة، ويتم تجديدها كل خمس سنوات. وفي يناير الماضي، كان تاريخ السداد للصكوك القديمة، وتم تجديدها والحصول على إعادة التمويل كأحد شرائح التمويل المستمرة في المجموعة.
وأشار الريس، إلى توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح بشكل نصف سنوي، ما يعزز ثقة المستثمرين في المجموعة.