تراجع سعر صرف الريال الإيراني إلى 1.5 مليون ريال مقابل الدولار الواحد، ليسجل أدنى مستوى له على الإطلاق، وذلك عقب الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد على خلفية الأزمات الاقتصادية.
وعرضت محلات الصرافة هذا السعر في وقت لا تزال إيران تعاني فيه من تبعات العقوبات الدولية، خاصة تلك المرتبطة ببرنامجها النووي، وسوء الإدارة من قبل المسؤولين الحكوميين.
وبدأت الاحتجاجات في إيران يوم 28 ديسمبر الماضي، جراء انهيار العملة الإيرانية، الريال، وسرعان ما انتشرت في مختلف أنحاء البلاد، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس (أ ب).
ويشكل هذا الرقم قفزة فلكية مقارنة بالمستويات السابقة، حيث كان سعر الصرف يتراوح في حدود 600 إلى 700 ألف ريال للدولار قبل تفاقم الأزمة الأخيرة، ما يعني فقدان العملة لأكثر من 99% من قيمتها في فترة قياسية.
وسجل التضخم في إيران مستويات غير مسبوقة منذ نحو 82 عاما، في ظل موجة غلاء متسارعة طالت السلع الأساسية، ما قلص القدرة الشرائية ووسع دائرة الضغوط المعيشية على المواطنين.
