• مجلس الوزراء السعودي يوافق على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي لنقل الركاب بين البلدين
وافق مجلس الوزراء السعودي اليوم، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع لنقل الركاب بين المملكة ودولة قطر، في خطوة تعد هي الأولى عند اكتمالها للربط بين دولتين خليجيتين، وذلك في إطار ترسيخ الترابط والتكامل بين دول المنطقة عبر شبكة سكك حديد متطورة.
في ديسمبر الماضي، تم توقيع اتفاقية تنفيذ القطار السريع الذي يمتد على مسافة 785 كيلومتراً، ضمن أعمال المجلس التنسيقي السعودي القطري المنعقد في الرياض. ويربط القطار العاصمتين الرياض والدوحة، مروراً بمحطات رئيسة تشمل مدينتي الهفوف والدمام، كما يربط مطار الملك سلمان الدولي، ومطار حمد الدولي؛ ليشكل القطار شرياناً جديداً للتنقل السريع والمستدام، وتحسين تجربة السفر الإقليمي، بسرعة تتجاوز 300 كيلومتر في الساعة، مايقلص زمن الرحلات إلى ساعتين تقريباً بين العاصمتين؛ مما يعزز حركة التنقل والحراك التجاري والسياحي بين البلدين.
يتقاطع المشروع مع خطط السعودية لتطوير شبكة السكك الحديدية الوطنية التي تشمل مسارات قائمة مثل قطار الشمال–الجنوب وقطار الحرمين وقطار الشرق يربط بين الدمام والرياض، إضافة إلى التوسعات المخطط لها ضمن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
ويعد القطار الكهربائي السريع امتداد للبنية التحتية للنقل التي جرى تطويرها في قطر خلال العقد الماضي، بما في ذلك شبكة المترو وخطط الربط الإقليمي المستقبلية.
10 ملايين مسافر سنوياً
يخدم القطار أكثر من 10 ملايين راكب سنوياً، ويُمكّن المسافرين من اكتشاف معالم المملكة وقطر، كما سيسهم المشروع في توفير أكثر من 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة. ومن المقدّر أن يحقق المشروع بعد اكتماله أثراً اقتصادياً بنحو 115 مليار ريال للناتج المحلي الإجمالي للبلدين؛ مما يجعله أحد أهم المشروعات الإستراتيجية التي تدعم التنمية الإقليمية.
وسيتم الانتهاء من المشروع بعد 6 سنوات، وفق المعايير العالمية للجودة والسلامة، وباستخدام أحدث تقنيات السكك الحديدية والهندسة الذكية لضمان تشغيل آمن؛ بما يحقق الاستدامة البيئية، ويقلل من انبعاثات الكربون، ويعزز التنقل الذكي والمستدام في المنطقة.
يتزامن مشروع القطار السريع، مع إعلان الهيئة الخليجية للسكك الحديدية، عن خططها لإنجاز مشروع الربط السككي الخليجي لنقل البضائع بطول 2117 كيلومتراً، بنهاية عام 2030.
