أعلن تقرير الشال الاقتصادي أنه على الرغم من ارتفاع أسعار خام برميل برنت بنسبة 14.2% ما بين 27 فبراير والخميس الماضي ، أو من نحو 72.4 دولار أمريكي إلى نحو 82.7 دولار أمريكي، إلا أنه على مستوى الإقليم، لن تستفيد الدول من معظم الارتفاع إن طال أمد الحرب وطال إغلاق مضيق هرمز ولو جزئياً.
وأوضح التقرير أنه وفقاً لتقرير ستاندرد أند بورز العالمية، فإن كل صادرات الكويت وقطر تمر من خلال المضيق، و89% و66% من صادرات كلاً من السعودية والإمارات على التوالي تمر من خلاله، والخسائر أعلى إن تعرضت منشآته لمخاطر.
وأضاف أن الحرب على إيران إن طال أمدها، يمكن أن يحدث تأثير وبتصاعد على الجبهة الاقتصادية للعالم، فالاقتصاد العالمي في وضع هش يقاتل من أجل السيطرة على التضخم وحفز النمو الاقتصادي ، وارتفاع أسعار النفط والغاز، وهما المغذيان الأهم للضغوط التضخمية، بتعطيل مرور 20% من صادرات النفط و20% من صادرات الغاز الطبيعي المسال التي تعبر مضيق هرمز، والبضائع التي تعبر باب المندب، سوف يسبب ارتفاعاً فاحشاً لأقساط التأمين عليهما، ما قد يقوض كل جهود التعافي، ويعيد العالم إلى السياسات النقدية الانكماشية المحبطة.
ودعا التقرير دول الإقليم إلى أقصى حالات ضبط النفس وعدم الانجراف إلى المشاركة في تلك الحرب، وربما استخدام رصيدها الدولي في الضغط لوقفها، فالسيطرة على العواطف وإن كانت مبررة، أقل كلفة وأكثر حكمة وشجاعة.
