• توقعات بتثبيت الفدرالي الأمريكي معدل الفائدة في اجتماعه الثالث هذا العام
• مع تسارع التضخم خلال الشهر الماضي لأعلى مستوياته منذ مايو 2024 جراء تداعيات الحرب في إيران
تتوجه أنظار المستثمرين حول العالم إلى مقر الاحتياطي الفدرالي الأميركي يوم التاسع والعشرين من الشهر الحالي، لتقييم قرار السياسة النقدية والمؤتمر الصحفي لرئيسه – والذي قد يكون الأخير له، قبل إفساح الطريق لخليفته المحتمل “كيفن وارش”.
وكشف استطلاع أن 100% من المحللين يتوقعون أن يثبت الفدرالي الأميركي معدل الفائدة في اجتماعه الثالث هذا العام، وفقاً لـ«CNBC عربية»
وتأتي توقعات تثبيت الفائدة للاجتماع الثالث على التوالي، مع تسارع التضخم في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي لأعلى مستوياته منذ مايو 2024، جراء تداعيات الحرب في إيران.
وعلى جانب موازي، أبدى 44% من المحللين المشاركين في مسح CNBC عربية اعتقادهم بأن الفدرالي الأميركي سيتجه لخفض معدلات الفائدة مرة وحيدة هذا العام.
وتتوافق هذه الرؤية مع توقعات مسؤولي الفدرالي أنفسهم خلال الاجتماع الماضي بتنفيذ عملية خفض واحدة للفائدة هذا العام وأخرى في 2027.
لكن 31% من المحللين أشاروا إلى أنهم لا يتوقعون أي خفض للفائدة الأميركية هذا العام، بالنظر إلى قفزة أسعار الطاقة وتأثيرها على آفاق التضخم في الولايات المتحدة.
لكن أهمية الاجتماع المقبل لا تقتصر على قرار السياسة النقدية والتوقعات بشأن مسار الفائدة فحسب، وإنما تمتد إلى حقيقة أنه قد يكون الاجتماع الأخير برئاسة جيروم باول.
ومن المقرر أن تنتهي ولاية “باول” في منتصف شهر مايو المقبل، على أن يتولى “كيفن وارش” مرشح الرئيس دونالد ترامب المنصب في الشهر المقبل.
ويتوقع نحو 51% من المشاركين أن تتأثر سياسة الفدرالي في عهد “كيفن وارش” بالضغوط من جانب الرئيس الأميركي، خاصة فيما يتعلق بالمطالب المستمرة من ترامب بضرورة خفض الفائدة لدعم الاقتصاد.
في حين أبدى 49% من المحللين ثقتهم في أن “وارش” سيحافظ على استقلالية الفدرالي، ولن يسمح للضغوط السياسية بالتأثير في مسار السياسة النقدية.
لكن مع نهاية ولاية “باول”، وتولى رئيس جديد لقيادة الفدرالي، يبدو أن السياسة النقدية لأكبر بنك مركزي حول العالم ستشهد نقطة تحول قد تلقي بظلالها على مختلفة فئات الأصول المالية حول العالم.
