MarketsMarketsMarkets
  • الرئيسية
  • أحدث الأخبار
    • اقتصاد محلي
    • اقتصاد عربي
    • اقتصاد عالمي
  • أسواق
    • بورصة الكويت
    • الأسواق الخليجية
    • الأسواق العربية
    • الأسواق العالمية
  • شركات وبنوك
    • شركات
    • بنوك
  • العملات والمعادن
    • ⁠العملات
    • المعادن
    • العملات الرقمية
  • الطاقة
  • العقار
  • الرياضة
  • رواد أعمال
  • إنفوجراف
  • فيديو
Reading: «وول ستريت جورنال»: بوادر تحسن في الاقتصاد السوري وطريق التعافي طويل
شارك
Font ResizerAa
Font ResizerAa
MarketsMarkets
  • الرئيسية
  • أحدث الأخبار
    • اقتصاد محلي
    • اقتصاد عربي
    • اقتصاد عالمي
  • أسواق
    • بورصة الكويت
    • الأسواق الخليجية
    • الأسواق العربية
    • الأسواق العالمية
  • شركات وبنوك
    • شركات
    • بنوك
  • العملات والمعادن
    • ⁠العملات
    • المعادن
    • العملات الرقمية
  • الطاقة
  • العقار
  • الرياضة
  • رواد أعمال
  • إنفوجراف
  • فيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لـ ماركتس @ 2024
اقتصاد عربي

«وول ستريت جورنال»: بوادر تحسن في الاقتصاد السوري وطريق التعافي طويل

نُشر في 31/12/2024
شارك

بعد أكثر من عقد من الحرب التي دمرت سوريا اقتصاديًا، تحاول القيادة الجديدة إعادة بناء البلاد وسط تحديات تشمل العقوبات الدولية، ونقص الخبرة وانعدام السيطرة على الموارد النفطية بحسب ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير حديث.

ووفقًا لتقرير الصحيفة، فإن بوادر انتعاش أولية بدأت بالظهور، لكن الطريق نحو التعافي لا يزال طويلًا ومعقدًا، وفقاً لـ «الجزيرة.نت».

تحديات اقتصادية كبرى

وتشير الصحيفة إلى أن الحرب التي استمرت لأكثر من 10 سنوات تركت الاقتصاد السوري في حالة انهيار، حيث فقدت البلاد مليارات الدولارات من عائدات النفط، والتي كانت تشكل تقريبًا نصف إيرادات التصدير السنوية، وبلغت ما تتراوح من 3 إلى 5 مليارات دولار قبل الحرب.

ومع تراجع قيمة الليرة السورية، ارتفعت تكلفة السلع الأساسية، وأصبح المواطنون يضطرون إلى حمل أكوام من النقود لدفع ثمن الاحتياجات اليومية.

وحاليًا، يحتاج الدولار الأميركي إلى 13 ألف ليرة سورية، مقارنة بـ 50 ليرة فقط قبل الحرب، مما يبرز تأثير التضخم الهائل بحسب الصحيفة.

ووفقًا للبنك الدولي، يعيش 75% من السكان على أقل من 3.65 دولارات يوميًا، بينما يعيش 33% في فقر مدقع بأقل من 2.15 دولار يوميًا.

وقد أدى ذلك –وفق وول ستريت جورنال– إلى اعتماد متزايد على السوق السوداء لتأمين الوقود والمواد الأساسية.

قطاع النفط والتحديات السياسية

وبحسب الصحيفة فقد خسرت سوريا السيطرة على معظم حقولها النفطية، التي تقع الآن تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الشمال الشرقي.

وأكد طارق عصفور، المسؤول عن إدارة الوقود في الشركة الحكومية المخصصة لتوزيع الوقود، أن استعادة السيطرة على هذه الحقول يمثل أولوية قصوى.

وقال عصفور في حديث للصحيفة: “إذا استعدنا السيطرة على حقول النفط، يمكننا تحقيق قدر من الاستقلال في الطاقة بدلا من الاعتماد شبه الكامل على الواردات”.

وترى الصحيفة صعوبة في مسار سوريا الجديدة لرفع العقوبات مع استمرار تصنيف هيئة تحرير الشام كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وهو ما يعقد جهود استقطاب الاستثمارات الدولية.

ويشير محمد حلاق، نائب رئيس غرفة تجارة دمشق إلى أن رفع العقوبات أمر ضروري لإعادة تشغيل النظام المصرفي وتحفيز النمو الاقتصادي، قائلا: “نحتاج إلى الخبرة التقنية، التكنولوجيا، والأهم من ذلك رفع العقوبات لكي نتمكن من المضي قدمًا”.

تحسن نسبي في بعض القطاعات

ورغم التحديات، لاحظت وول ستريت جورنال بعض بوادر التحسن في الاقتصاد السوري. على سبيل المثال، أسهمت إزالة الرسوم والرشاوى التي فرضها النظام السابق في خفض الأسعار، كما أصبحت الأدوية المستوردة أكثر توفرًا وأقل تكلفة.

وقالت ريما صبيح، صيدلانية في دمشق: “العملاء سعداء بالحصول على الأدوية الأجنبية بأسعار معقولة الآن. الأدوية السورية كانت تعاني من سمعة بأنها أقل فعالية، لكننا الآن قادرون على توفير خيارات أفضل”.

وكما يشير التقرير إلى أن المنتجات الأجنبية، التي كانت تُهرب وتباع سرًا في السابق، تُعرض الآن بشكل علني في المتاجر.

وقال صالح مصطفى، صاحب متجر لبيع التبغ في دمشق، “يمكنك الاختيار مما تشاء، ولم يعد هناك خوف من عرض المنتجات الأجنبية”.

مستقبل الاقتصاد السوري

وتجعل التحديات الاقتصادية والسياسية الهائلة من إعادة الإعمار عملية معقدة. حيث يتطلب الأمر احتياطيات نقدية أجنبية لتثبيت العملة وتمويل الرواتب الحكومية، وهو ما يفتقر إليه البنك المركزي السوري حاليًا.

وأشارت رندا سليم، زميلة في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، إلى أن “احتياطات البنك المركزي منخفضة للغاية، مما يعرقل جهود إعادة الإعمار ودعم العملة”.

رغم ذلك، هناك تفاؤل حذر بشأن المستقبل. حيث تعمل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على تقديم مساعدات إنسانية محدودة دون رفع العقوبات بالكامل، بينما أبدت تركيا اهتمامًا كبيرًا بالمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار لتعزيز صناعاتها ومصالحها الجيوسياسية.

وأشار عمر ضاحي، أستاذ الاقتصاد في كلية هامبشاير إلى أن الوضع الحالي قد يؤدي إلى ظهور “قطاعات عامة متعددة” حيث تمول الدولة مشاريع كبيرة بشكل مستقل عن الحكومة المركزية.

وأضاف ضاحي: “السلام في سوريا هش للغاية، خاصة بالنظر إلى الاحتياجات الاقتصادية الملحة”.

ورغم التفاؤل النسبي ببعض التحسن الاقتصادي، فإن استقرار سوريا يتطلب جهودًا دولية منسقة، وتخفيف العقوبات، وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد، بحسب الصحيفة.

الوسوم:الاقتصاد السوريسوريا
السابق الدولار يصعد بدعم من حذر الفدرالي الأميركي وسياسات ترامب
التالي صندوق «آي شيرز بتكوين» يحطم الأرقام القياسية ويجمع 50 مليار دولار في 11 شهراً

الأشهر خلال اليوم

«هيئة الشراكة»: اعتماد «العقارات المتحدة» مستثمراً فائزاً بمشروع الواجهة البحرية «سوق شرق»
اقتصاد محلي
تنفيذ صفقة على أسهم شركة وربة كابيتال القابضة بقيمة 378.9 ألف دينار
شركات
الأحمر يُخيّم على مؤشرات بورصة الكويت.. والسيولة 75.14 مليون دينار
بورصة الكويت
«تابعة» لشركة السور للوقود قامت بالاكتتاب في «ترولي» بمبلغ مليوني دينار
شركات
«الامتيازات الخليجية» تتحول للربحية محققة 2.84 مليون دينار خلال 2025 بنمو 1,230.22%
شركات
أرباح شركة سنرجي القابضة تقفز 281.6% إلى 227.7 ألف دينار خلال عام 2025
شركات

يمكنك أيضاً قراءة..

اقتصاد عربي

فهد آل سيف.. الوجه الجديد للاستثمار السعودي بعد قيادة طفرة التمويل

16/02/2026
اقتصاد عربي

موافقاً التوقعات.. المركزي المصري يخفض أسعار الفائدة للمرة السادسة خلال 10 أشهر

12/02/2026
اقتصاد عربي

إعفاء خالد الفالح من منصب وزير الاستثمار في السعودية.. وتعيين فهد آل سيف

12/02/2026
اقتصاد عربي

الرئيس اللبناني جوزيف عون يستقبل رجل الأعمال بدر ناصر الخرافي

10/02/2026
اقتصاد عربي

السعودية تضع قطار الرياض – الدوحة على سكة التنفيذ

10/02/2026
اقتصاد عربي

السيادي السعودي يعلن قريبا استراتيجية للفترة 2026-2030

09/02/2026
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لـ ماركتس @ 2026
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?