• نوفمبر كان ضعيفاً بسبب هبوط أسهم التكنولوجيا لكن نهاية الشهر حملت انتعاشًا أعاد الأمل للمستثمرين
• منذ عام 1950 يُعد ديسمبر ثالث أفضل شهر لمؤشرَي داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وكذلك بالنسبة لـناسداك
• الرهان الآن على خفض جديد متوقع لأسعار الفائدة، ما قد يمنح السوق دفعة قوية قبل نهاية 2025
• محللو السوق يرون أن ضعف نوفمبر قد يمهد لانتعاش أقوى في ديسمبر خصوصاً مع محاولة مديري المحافظ تحسين الأداء قبل إغلاق العام
تأمل وول ستريت أن يواصل شهر ديسمبر سجله التاريخي كأحد أقوى الشهور موسميًا لهذا العام، مما أدى إلى تحول في سوق الأسهم في الوقت المناسب تمامًا لارتفاع نهاية العام.
وعلى الرغم من أن شهر نوفمبر، مثل ديسمبر، يكون قويًا أيضًا عادةً، إلا أن تراجعًا في أسهم التكنولوجيا الرئيسية أثر على المتوسطات الرئيسية هذه المرة، وفقاً لـ «CNBC عربية».
أمس الجمعة 28 نوفمبر، أنهى مؤشر داو جونز الصناعي ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 الشهر بارتفاع طفيف، بينما شعر مؤشر ناسداك المركب، الذي يعتمد على التكنولوجيا، بوطأة الانخفاض، حيث انخفض بنسبة 2% تقريبًا، وانخفضت المؤشرات الثلاثة بشكل حاد قبل انتعاشها في أواخر الشهر.
لكن شهر ديسمبر قد يعيد الرياح الموسمية المواتية إلى سوق الأسهم ويعيدها إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق.
لماذا ديسمبر؟
تاريخيًا، منذ عام 1950، يُعد شهر ديسمبر ثالث أفضل شهر في العام لمؤشري داو جونز وستاندرد آند بورز 500؛ كما أنه ثالث أفضل شهر لمؤشر ناسداك منذ عام 1971، وفقًا لتقويم تجار الأسهم.
ويقول الرئيس التنفيذي لشركة ماهوني لإدارة الأصول، كين ماهوني، «نعتقد أننا ننتقل من حالة الركود إلى وضع ليس مثالياً، لكنه الأفضل». وأضاف: «صدقوا أو لا تصدقوا، نشعر أن الضعف الأخير يُهيئنا لانتعاش أقوى في نهاية العام».
ويتوقع خبراء أسواق المال أن يُخفض مجلس الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة مرة أخرى في ديسمبر، مما يُعطي الشركات الحساسة لأسعار الفائدة دفعة إضافية. كما أن القلق المعتاد بشأن الأداء في نهاية العام قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع، حيث يستعد مديرو الأموال الذين تخلفوا عن السوق للتحرك من على الهامش ويستثمرون أموالهم في محاولة أخيرة لتعزيز محافظهم الاستثمارية والتفوق على مؤشراتهم المرجعية.
وقد يعني ضعف شهر نوفمبر أيضًا أن سوق الأسهم مهيأة للانتعاش، لا سيما في ظل المعاناة التي لحقت ببعض أبرز شركات التكنولوجيا.
أبرز الخاسرين في نوفمبر
انخفضت أسهم شركة إنفيديا وحدها بنسبة 13% في نوفمبر. وكانت شركة سوبر مايكرو كومبيوتر الأسوأ أداءً في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، حيث انخفضت بنسبة 35%. وانخفضت أسهم كوين بيس بنسبة 21%. ونتيجة لذلك، يتوقع ماهوني أن يكون المسار المستقبلي أكثر ربحية لمُختاري الأسهم الذين يراهنون على الرابحين والخاسرين في اقتصاد الذكاء الاصطناعي.
وأضاف ماهوني أنه عاد إلى إضافة بعض استثماراته في قطاع التكنولوجيا، بعد أن جمع سيولة نقدية خلال الخريف، فيما يعتبره رهانات جذابة مثل مايكروسوفت وإيه إم دي.
وقال: «نختار شركات نعتقد أنها لا تزال رائدة»، ويشعر آخرون بقلق أكبر من أن موجة البيع الأخيرة لا تزال مستمرة.
وأضاف «لا يزال هناك قلق من أن أسهم الذكاء الاصطناعي عالية الأداء قد اقترضت مبالغ طائلة من المستقبل لتبرير تقييماتها الحالية، مما قد يشكل عقبة أمام سوق مكتظة».
