أعلنت شركة «ميتا»، يوم أمس الإثنين، تعيين المصرية الأميركية دينا باول ماكورميك رئيسة للشركة ونائبة لرئيس مجلس الإدارة، في خطوة تعكس توجّه المجموعة المالكة لمنصات «فيسبوك» و«إنستغرام»، و«واتساب» و«ماسنجر»، و«ثريدز» نحو تعزيز قيادتها في مرحلة توسّع جديدة.
وقالت «ميتا»، التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا مقرًا لها، في تدوينة رسمية: «نُعلن اليوم انضمام دينا باول ماكورميك إلى ميتا بمنصب الرئيس ونائب رئيس مجلس الإدارة»، موضحةً أنها ستنضم إلى فريق الإدارة العليا وستسهم في توجيه إستراتيجية الشركة وتنفيذها.
من جهته، اعتبر الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرغ أن «خبرة دينا على أعلى المستويات في مجال التمويل العالمي، إلى جانب علاقاتها العميقة حول العالم، تجعلها مؤهلة بشكل فريد لمساعدة ميتا في إدارة المرحلة المقبلة من النمو».
مسيرة حافلة لدينا باول ماكورميك
وكانت دينا باول ماكورميك قد انضمت إلى مجلس إدارة ميتا في أبريل 2025، قبل أن تستقيل في ديسمبر من العام نفسه، وفق إفصاح قُدّم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.
وتُعرف دينا باول ماكورميك أيضًا باسم دينا حبيب، وهي أميركية من أصل مصري، وُلدت في القاهرة عام 1973، وهاجرت مع عائلتها إلى ولاية تكساس عام 1977 وهي في الرابعة من عمرها.
وشغلت باول ماكورميك منصب نائبة مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى بين عامي 2017 و2021.
وكانت دينا قد عملت مستشارة رفيعة في البيت الأبيض ومساعدة لوزير الخارجية في إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن بين عامي 2001 و2009، حيث كانت أصغر مساعدة لرئيس أميركي داخل البيت الأبيض بعمر 29 عامًا فقط.
وقبل مسيرتها الحكومية، عملت في مصرف غولدمان ساكس، حيث أشرفت على برامج استثمارية ومبادرات دولية ركّزت على تمكين المرأة في الدول النامية.
