أنهت الأسهم الأوروبية تداولات الأربعاء 21 يناير، بشكل متباين بعد خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث أثّر احتمال اندلاع حرب تجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على معنويات المستثمرين.
أغلق مؤشر Stoxx 600 الأوروبي العام فوق خط الاستقرار بقليل، مقلصًا خسائر سابقة، فيما أنهت البورصات والقطاعات الإقليمية التداولات بشكل متباين، وفقاً لـ «CNBC عربية».
مؤشر Stoxx Europe 600 الأوسع نطاقًا استقر شبه ثابت عند 602.8 نقطة بزيادة طفيفة بلغت 0.01%
ارتفع مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.08% ليغلق عند 8,069 نقطة
وصعد مؤشر FTSE 100 البريطاني 0.11% مسجلًا 10,138 نقطة
فيما تراجع مؤشر DAX الألماني 0.51% إلى 24,577 نقطة.
أعاد ترامب التأكيد على رغبته في ضم غرينلاند، داعيًا إلى “مفاوضات فورية” للاستحواذ على الإقليم القطبي، لكنه قال لأول مرة إنه “لن يستخدم القوة”. كما انتقد رئيس وزراء كندا مارك كارني، والرئيس الأميركي السابق جو بايدن، ورئيس الفدرالي جيروم باول، قائلاً إن “الولايات المتحدة تبقي العالم بأسره واقفًا على قدميه”.
وبعد خطابه مباشرة، أعلن المشرّعون الأوروبيون تعليق الموافقة على اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الذي تم التوصل إليه العام الماضي. وقال رئيس لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي، بيرند لانغ، في مؤتمر صحفي بستراسبورغ إن تهديدات الرسوم “هجوم على السيادة الاقتصادية والإقليمية للاتحاد الأوروبي”.
وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مقترحات ترامب الجديدة بشأن الرسوم بأنها “خطأ” سيدفع أوروبا والولايات المتحدة إلى “دوامة خطيرة نحو الأسفل”، مؤكدة أن رد الاتحاد سيكون “صارمًا وموحدًا ومتناسبًا”، وأنه يقف “بكامل تضامنه” مع غرينلاند والدنمارك.
سجل مؤشر الموارد الأساسية في أوروبا ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 3.7%، حيث صعدت أسهم شركات التعدين الكبرى: أنغلو أميركان (+4.6%)، ريو تينتو (+5%)، وغلينكور (+3.7%).
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الرد المحتمل على الرسوم الأميركية الجديدة هو استخدام أداة الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإكراه (ACI)، التي ستقيد وصول الشركات الأميركية إلى السوق الموحدة الأوروبية، وقد تستبعد الموردين الأميركيين من المناقصات العامة وتفرض قيودًا على التجارة والاستثمار.
أظهرت بيانات الأربعاء أن معدل التضخم في المملكة المتحدة ارتفع إلى 3.4% في ديسمبر، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 3.3%.
وظل عائد السندات البريطانية لأجل 10 سنوات والجنيه الإسترليني مستقرين أمام الدولار واليورو.
