• سهم إنفيديا يتراجع بأكثر من 2% خلال تعاملات الاثنين
• أكثر من 100 شركة مدرجة على مؤشر S&P 500 ستعلن نتائجها هذا الأسبوع من بينها أمازون وألفابت
• ارتفع سهم عملاق البرمجيات Oracle بنسبة 5%
ارتفعت المؤشرات الأميركية بشكل جماعي بعد انخفاض قصير في بداية العاملات، يوم الاثنين 2 فبراير، مع بدء وول ستريت شهراً جديداً من التداول، متأثراً بخسائر شركة إنفيديا وتقلبات سعر البتكوين وأسعار المعادن النفيسة.
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5%. أما مؤشر داو جونز الصناعي فصعد 259 نقطة، أو 0.5%، وفقاً لـ «CNBC عربية».
انخفض سعر البتكوين إلى ما دون 80 ألف دولار لأول مرة منذ أبريل، في إشارة إلى أن المستثمرين قللوا من المخاطرة بعد الانخفاضات الحادة التي شهدها الذهب والفضة يوم الجمعة. وتراجعت الفضة، التي تضاعف سعرها أكثر من مرتين خلال الأشهر الـ 12 الماضية، بنحو 30% يوم الجمعة، مسجلةً بذلك أسوأ أداء يومي لها منذ عام 1980. كما انخفض سعر الذهب بنحو 9%.
وفي وقت لاحق من يوم الاثنين، انتعشت العملة الرقمية، وكذلك أسعار المعدنين، من أدنى مستوياتها، مما ساهم في الحد من خسائر العقود الآجلة للأسهم وتخفيف حدة النفور من المخاطرة. وبلغ سعر البيتكوين آخر مرة تداول لها ما فوق 77 ألف دولار، بينما انخفض سعر الذهب الفوري والفضة الفورية بأكثر من 3% وأكثر من 5% على التوالي.
لكن أسعار العقود الآجلة للذهب وأسعار العقود الآجلة للفضة كانت أعلى.
الجدل حول الذكاء الاصطناعي
اتجهت أنظار وول ستريت أيضاً إلى شركة إنفيديا مع تزايد التساؤلات حول الذكاء الاصطناعي. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن خطط إنفيديا لاستثمار 100 مليار دولار في شركة أوبن إيه آي قد تعثرت، حيث أعرب مسؤولون تنفيذيون في الشركة عن شكوكهم بشأن الصفقة. وانخفضت أسهم إنفيديا بأكثر من 1% في تداولات ما قبل افتتاح السوق.
أسبوع حافل بالأرباح والوظائف
من المقرر أن تُعلن أكثر من 100 شركة من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عن نتائجها هذا الأسبوع، بما في ذلك أمازون وألفابت.
كان موسم الإعلان عن النتائج قوياً بشكل عام حتى الآن، ولكن شهدنا بعض عمليات البيع المكثفة بعد الإعلان عن الأرباح، بما في ذلك مايكروسوفت.
ومع ذلك، أشار محللو دويتشه بنك الاستراتيجيون في نهاية هذا الأسبوع إلى أن نمو الأرباح يسير على الطريق الصحيح ليكون الأقوى منذ أربع سنوات.
يوم الاثنين، أعلنت ديزني عن أرباح فاقت توقعات المحللين.
تترقب وول ستريت صدور تقرير الوظائف الأميركية لشهر يناير، المقرر صدوره صباح الجمعة. ويتوقع خبراء اقتصاديون استطلعت آراؤهم داو جونز إضافة 55 ألف وظيفة الشهر الماضي.
وتأتي الأسهم بعد جلسة تداول شهدت انخفاضاً، حيث تراجعت المؤشرات الرئيسية عقب ترشيح الرئيس دونالد ترامب كيفن وارش لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي. وفي حال المصادقة على الترشيح، سيخلف وارش جيروم باول في وقت لاحق من هذا العام.
ارتفاع مؤشر التصنيع
سجل مؤشر النشاط الصناعي الأميركي ارتفاعاً مفاجئاً إلى 52.6 في يناير، مقارنة بالتوقعات البالغة 48.5.
وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بعد صدور بيانات معهد إدارة التوريد، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 0.29% عند 97.49.
ارتفاع سهم أوراكل
ارتفع سهم عملاق البرمجيات Oracle بنحو 2%، معوضاً بذلك انخفاضاً سابقاً. وأعلنت أوراكل يوم الأحد عن خطة لجمع ما يصل إلى 50 مليار دولار لزيادة قدرات الذكاء الاصطناعي لعملائها. كما توقع محلل من شركة تي دي كوين أن الشركة ستدرس تسريح بعض الموظفين لتخفيف ضغوط التدفق النقدي.
تراجع سهم إنفيديا
انخفض سهم الشركة بنحو 2% بعد تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال يفيد بتوقف استثمار الشركة البالغ 100 مليار دولار في OpenAI. ومع ذلك، صرح جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، بأن «استثماراً ضخمًا» لا يزال مُخططاً له.
أسهم شركات المعادن النادرة ترتفع
من المقرر أن يستثمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب 12 مليار دولار في مخزون من المعادن الحيوية لمواجهة الصين، وفق تقارير إعلامية. وقد أدت هذه الأخبار إلى ارتفاع أسهم العديد من شركات المعادن النادرة.
ارتفع سهم شركة كريتيكال ميتالز بنسبة 8%، بينما ارتفع سهم شركتي إنرجي فيولز وأيداهو ستراتيجيك ريسورسز بنسبة 5% و1% على التوالي.
تراجع أسعار الذهب والفضة
واصل الذهب والفضة تراجعهما يوم الاثنين، مما زاد من خسائرهما التي تكبداها يوم الجمعة الماضي، حيث أدى ارتفاع الدولار وجني الأرباح إلى إبطاء زخم الارتفاع الذي دفع المعادن النفيسة إلى مستويات قياسية قبل أيام قليلة.
انخفض سعر الذهب الفوري بأكثر من 1% يوم الاثنين، معوضاً بعض الخسائر التي تكبدها في وقت سابق. وكان المعدن الأصفر قد انخفض بنحو 10% يوم الجمعة، عندما هوت الأسعار إلى ما دون 5000 دولار للأونصة.
أما الفضة، التي ارتفعت جنباً إلى جنب مع الذهب مدفوعةً بالطلب عليها كملاذ آمن وتدفقات المضاربة، فقد ظلت أيضًا تحت ضغط بعد انخفاضها الحاد بنسبة 30% يوم الجمعة الماضي، والذي شهد أسوأ يوم لها منذ مارس 1980.
وانخفضت أسعار الفضة الفورية بأكثر من 3% يوم الاثنين، ثم قلصت خسائرها تدريجياً خلال اليوم.
أسهم ديزني تتراجع رغم تجاوز الأرباح التوقعات
تراجعت أسهم ديزني بأكثر من 6% بعد أن أعلنت الشركة العملاقة في مجال الإعلام عن نتائج الربع الأول من السنة المالية التي فاقت التوقعات.
حققت الشركة أرباحاً معدلة قدرها 1.63 دولار للسهم الواحد من إيرادات بلغت 25.98 مليار دولار أميركي. وكان المحللون الذين استطلعت آراؤهم بورصة لندن للأوراق المالية LSEG قد توقعوا ربحاً قدره 1.57 دولار للسهم الواحد من إيرادات قدرها 25.74 مليار دولار. وقد ساهمت قوة أداء المتنزهات الترفيهية وخدمات البث المباشر في تحقيق هذه النتائج.
