• وزير التجارة البريطاني بيتر كايل يتوقع إعلاناً قريباً مع مجلس التعاون الخليجي بعد حل معظم القضايا الفنية
• المفاوضات التي انطلقت في 2022 شهدت تحديات، مع بقاء نقاط محدودة قيد الاتفاق
• زيارة مرتقبة للأمير ويليام إلى السعودية قد تفتح المجال لإعلان تقدم هائل في الاتفاق
قال وزير التجارة في المملكة المتحدة إن اتفاقية تجارة حرة مع مجلس التعاون الخليجي باتت «وشيكة»، في وقت تسعى فيه حكومة كير ستارمر إلى البناء على الاتفاقات التي أبرمتها العام الماضي مع الاتحاد الأوروبي والهند والولايات المتحدة.
أفاد وزير الأعمال والتجارة بيتر كايل، الخميس، بأنه يتوقع صدور إعلان قريب مع التكتل المكوَّن من ست دول. كانت الحكومة البريطانية المحافظة السابقة قد بدأت المفاوضات مع مجلس التعاون الخليجي، في عام 2022، إلا أن المحادثات تعرّضت لسلسلة من التأخيرات.
جرى حلّ معظم القضايا الفنية إلى حد كبير، ولم يتبقّ سوى عدد قليل من النقاط العالقة، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية تفاصيل المفاوضات.
عبّر أشخاص قريبون من المفاوضين البريطانيين عن أملهم في التوصل إلى اتفاق قبل عيد الميلاد، إلا أن هذا الموعد مرّ من دون التوصل إلى صفقة. قال كايل للصحفيين على هامش منتدى المملكة المتحدة للتجارة وتمويل الصادرات إن التوصل إلى اتفاق بات قريباً الآن. وأضاف قائلاً: «في ما يخص مجلس التعاون الخليجي، الأمر وشيك»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
يُتوقع أن يزور الأمير ويليام السعودية الأسبوع المقبل لتعزيز العلاقات بين البلدين وزيادة التعاون الدفاعي. وقد تتيح زيارة ولي عهد العرش البريطاني فرصة للإعلان عن تقدم هائل في هذا الملف.
بشكل منفصل، قال كايل إنه يشعر بالقلق إزاء مؤشرات على أن الاتحاد الأوروبي يتجه بشكل متزايد نحو الحمائية، وقد يستبعد الشركات البريطانية من سلاسل توريد رئيسية في إطار مشروع «صُنع في أوروبا». وأضاف قائلاً: «أشعر بقلق بالغ إزاء بعض الأصوات الصادرة من أوروبا، لكنها ليست صوتاً موحداً صادراً عن الاتحاد الأوروبي».
أعرب كايل كذلك عن دعم مشروط لفكرة الولايات المتحدة بشأن تحالف للمعادن الحيوية، وأوضح: «في ما يتعلق بالمعادن الحيوية، تبدو التحالفات منطقية تماماً، طالما أخذت في الاعتبار الخصوصيات المحددة للأسواق المحلية».
