أصدرت الشركة الكويتية للمقاصة تقرير حجم التداول للسوق الرسمي للفترة من 1 يناير 2026 وحتى 30 سبتمبر 2026 ، والمنشور على الموقع الإلكتروني لبورصة الكويت وفقاً لجنسية وفئة المتداولين.
وذكر تقرير «الشال» الاقتصادي أن التقرير كشف عن أن قطاع المؤسسات والشركات ما زال أكبر المتعاملين فيها ونصيبه إلى ارتفاع، فقد استحوذ على 67.2% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (61.3% للفترة ذاتها 2025) و66.9% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (62.9% للفترة ذاتها 2025). وقد باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 10.678 مليار دينار كويتي، في حين اشترى أسهماً بقيمة 10.627 مليار دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاتهم الأكثر بيعاً وبنحو 51.386 مليون دينار كويتي.
وأوضح أن ثاني أكبر المساهمين في سيولة السوق هو قطاع الأفراد ونصيبه إلى انخفاض، إذ استحوذوا على 30.1% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (35.3% للفترة ذاتها 2025) و29.7% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (36.9% للفترة ذاتها 2025). وقد اشترى المستثمرون الأفراد أسهماً بقيمة 4.784 مليار دينار كويتي، بينما باعوا أسهماً بقيمة 4.720 مليار دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاتهم الوحيدون شراءً وبنحو 64.243 مليون دينار كويتي.
وأضاف أن ثالث المساهمين هو قطاع حسابات العملاء (المحافظ) ونصيبه إلى ارتفاع، فقد استحوذ على 2.6% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (1.3% للفترة ذاتها 2025) و2.6% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (1.3% للفترة ذاتها 2025). وقد باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 410.757 مليون دينار كويتي، في حين اشترى أسهماً بقيمة 410.455 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاته بيعاً وبنحو 302 ألف دينار كويتي.
وأشار إلى أن آخر المساهمين في سيولة السوق هو قطاع صناديق الاستثمار، فقد استحوذ على 0.5% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (0.5% للفترة ذاتها 2025) و0.4% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (0.5% للفترة ذاتها 2025). وقد باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 75.752 مليون دينار كويتي، في حين اشترى أسهماً بقيمة 63.197 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاته بيعاً وبنحو 12.554 مليون دينار كويتي.
ولفت إلى أنه من خصائص بورصة الكويت استمرار كونها بورصة محلية، فقد كان المستثمرون الكويتيون أكبر المتعاملين فيها، إذ اشتروا أسهماً بقيمة 13.310 مليار دينار كويتي مستحوذين بذلك على 83.8% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (84.7% للفترة ذاتها 2025)، في حين باعوا أسهماً بقيمة 12.969 مليار دينار كويتي مستحوذين بذلك على 81.6% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (87.4% للفترة ذاتها 2025)، ليبلغ صافي تداولاتهم الوحيدون شراءً بنحو 340.999 مليون دينار كويتي.
وأضاف أن حصة المستثمرين الآخرين من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة بلغت نحو 2.674 مليار دينار كويتي، أي ما نسبته 16.8% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (10.8% للفترة ذاتها 2025)، في حين بلغت قيمة أسهمهم المُشتراة نحو 2.383 مليار دينار كويتي، أي ما نسبته 15.0% (13.7% للفترة ذاتها 2025)، ليبلغ صافي تداولاتهم الأكثر بيعاً بنحو 291.461 مليون دينار كويتي.
وأفاد بأن حصة المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة بلغت نحو 1.5% (1.9% للفترة ذاتها 2025) أي ما قيمته 241.353 مليون دينار كويتي، في حين بلغت قيمة أسهمهم المُشتراة نحو 191.814 مليون دينار كويتي، أي بنحو 1.2% (1.6% للفترة ذاتها 2025)، ليبلغ صافي تداولاتهم بيعاً وبنحو 49.538 مليون دينار كويتي.
وأشار إلى تغير التوزيع النسبي بين الجنسيات عن سابقه إذ أصبح نحو 82.7% للكويتيين، و15.9% للمتداولين من الجنسيات الأخرى، و1.4% للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي، مقارنة بنحو 86.0% للكويتيين، و12.3% للمتداولين من الجنسيات الأخرى، و1.7% للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي في الفترة ذاتها من العام السابق. أي أن بورصة الكويت ظلت بورصة محلية حيث كان النصيب الأكبر للمستثمر المحلي، ومازال إقبال المستثمرين الآخرين من خارج دول مجلس التعاون الخليجي يفوق إقبال نظرائهم من داخل دول المجلس.
واختتم «الشال» بالإشارة إلى أن عدد حسابات التداول النشطة ارتفع بنحو 20.6% ما بين نهاية ديسمبر 2025 ونهاية سبتمبر 2026، مقارنة بارتفاع بنسبة 76.0% ما بين نهاية ديسمبر 2024 ونهاية سبتمبر 2025. وبلغ عدد حسابات التداول النشطة في نهاية سبتمبر 2026 نحو 57,472 حساباً أي ما نسبته 12.1% من إجمالي الحسابات، مقارنة بنحو 55,569 حساباً في نهاية أغسطس 2026 أي ما نسبته 11.7% من إجمالي الحسابات من الشهر ذاته، أي بارتفاع بنسبة 3.4%.
