حقق البنك الأهلي الكويتي ارتفاعاً في صافي الربح العائد للمساهمين بنسبة 16.2% على أساس سنوي ليصل إلى 54.2 مليون دينار كويتي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 .
وارتفعت ربحية السهم إلى 17.6 فلس خلال فترة التسعة أشهر الأولى من 2026 ، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وأوضح البنك في العرض التقديمي لمؤتمر المحللين للربع الثالث من العام 2026 أن الإيرادات التشغيلية قفزت بنسبة 7.5% على أساس سنوي إلى 177.5 مليون دينار كويتي، مدفوعة بشكل رئيسي بنمو صافي إيرادات الفوائد بنسبة 11.3 % .
كما ارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 5.5% إلى 100.3 مليون دينار كويتي، محتفظة بالزخم التشغيلي الإيجابي ، كما ساهم انخفاض تكاليف التمويل في اتساع هامش صافي الفوائد بمقدار 24 نقطة أساس ليصل إلى 2.50 % ، كما نما إجمالي الأصول بنسبة 8.6% إلى 7.5 مليار دينار كويتي ، مع ارتفاع القروض 10.2% إلى 5 مليارات دينار ، وزيادة ودائع العملاء 5.5% إلى 4.3 مليار دينار ، ما يدل على زخم قوي في نشاط الإقراض مدعوماً بهيكل تمويل متنوع .
ويوفر نموذج أعمالنا المتنوع مساهمة متوازنة في الأرباح على صعيد المجموعة ، حيث ظلت الخدمات المصرفية للشركات المساهم الأكبر في الإيرادات التشغيلية بنسبة 44% ، تليها الخدمات المصرفية للأفراد بنسبة 34% ، ثم الخزانة والاستثمار بنسبة 22% مما يوفر قاعدة أرباح متنوعة على صعيد أنشطتنا الأساسية.
وانطلاقاً من هذا الأداء، يقوم البنك بتوسيع قاعدته الرأس مالية لدعم النمو المستقبلي وتنفيذ إستراتيجيتنا الخمسية الجديدة ووافق المساهمون في سبتمبر على زيادة رأس المال المصرح به للبنك الأهلي الكويتي من 274.9 مليون دينار كويتي إلى 600 مليون دينار كويتي، مما يمنح البنك مرونة أكبر لتلبية متطلبات رأس المال وفرص الأعمال المستقبلية.
وحصل البنك على الموافقات المطلوبة من بنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال على زيادة رأس المال المصدّر والمدفوع بمبلغ 75 مليون دينار كويتي أو بنسبة 27.29 ، ليصل إلى 349.9 مليون دينار كويتي، من خلال إصدار 750 مليون سهم بسعر 200 فلس للسهم الواحد، متضمنة علاوة إصدار قدرها 100 فلس ، ومن المتوقع أن تؤدي هذه الزيادة عند إتمامها إلى زيادة إجمالي حقوق المساهمين بمقدار 150 مليون دينار كويتي ، وتحسين نسبة الشريحة الأولى ونسب كفاية رأس المال بنحو 280 نقطة أساس.
وإلى جانب برنامج رأس المال، سيواصل البنك الأهلي الكويتي الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، إذ تهدف هذه الاستثمارات إلى تطوير تجربة العملاء، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، ودعم تطوير المنتجات بما يتوافق مع احتياجات العملاء المتزايدة في جميع الأسواق التي نعمل بها.
وأشار البنك في محضر اجتماع مؤتمر المحللين أن الموظفين يظلوا عنصراً محورياً في أداء البنك وتنفيذ إستراتيجيته، مع الاستمرار في تطوير القدرات القيادية وتعزيز ثقافة المسؤولية والمعايير العالية للأداء في المجموعة.
ويشغل الكويتيون نحو 67% من المناصب القيادية، في حين تمثل النساء 41% من القوى العاملة ، كما يظل تطوير المواهب المحلية والحفاظ على بيئة عمل شاملة من أولوياتنا مع توفيرنا القدرات اللازمة لدعم خطط نمو المجموعة.

