• الهبوط يأتي بعد أن طرحت الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا الاستهلاكية توقعات مخيبة للآمال بشأن هامش الربح
• مبيعات أجهزة «آيباد» في الربع الرابع من السنة المالية أيضاً جاءت أقل من تقديرات السوق
تباينت المؤشرات الأميركية عند افتتاح وول ستريت، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، مع عودة المستثمرين إلى أسهم شركات التكنولوجيا الرئيسية بعد ضغوطات حديثة، في ظل ترقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.
ارتفع مؤشر ناسداك المركب يوم الثلاثاء، مع عودة المستثمرين إلى أسهم التكنولوجيا الرئيسية بعد تعرضها بنسبة 0.8%، مستعيداً بذلك جزءاً من خسائره الأخيرة، وفقاً لـ «CNBC عربية».
كما صعد مؤشرستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3%، في حين تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 264 نقطة، أي بنسبة 0.5%، متأثراً بهبوط أسهم شركة أبل Apple.
وتراجعت أسهم آبل بنسبة 3% بعد أن أعلنت عملاقة التكنولوجيا الاستهلاكية عن توقعات مخيبة للآمال بشأن هوامش الربح، كما جاءت مبيعات أجهزة آيباد في الربع الرابع من السنة المالية أقل من توقعات المحللين.
في المقابل، عززت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية مؤشرات ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 الآجلة. وقفز سهم شركة مايكرون تكنولوجي بنسبة تقارب 4%، بينما ارتفع سهم كل من أدفانسد مايكرو ديفايسز وإنتل بأكثر من 3%. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع سهم كل من برودكوم وإنفيديا بنحو 2%.
وتأتي الأسهم بعد جلسة متباينة. فقد انخفض مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 1.07%، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.51% مع استمرار المستثمرين في بيع أسهم التكنولوجيا. وارتفع مؤشر داو جونز بنحو 214 نقطة، أو 0.41%.
ويوجه المستثمرون أنظارهم نحو انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء، حيث يتوقع متداولو سوق التنبؤات فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس الشيوخ بنسبة تقارب 75%.
قد يؤثر فوز الديمقراطيين بأغلبية ساحقة في مجلسي النواب والشيوخ سلباً على السوق بشكل عام يوم الأربعاء، وقد يُؤدي إلى عمليات بيع مكثفة في أسهم الذكاء الاصطناعي تحديدًا، نظرًا لعدم استعداد المستثمرين بشكل كامل لهذا الاحتمال. أما إذا احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على مجلس الشيوخ أو كلا المجلسين، فقد يشهد السوق مكاسب على المدى القريب.
وحتى مع وجود الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، فإن فوز الديمقراطيين في أي من مجلسي النواب أو الشيوخ قد يُؤثر على التحقيقات والرقابة في واشنطن، وهو أمر بالغ الأهمية لقطاعات مثل الدفاع والذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية.
وبمجرد انتهاء الانتخابات، قد تشهد الأسواق بعض الهدوء، وفقاً لريان ديتريك، المحلل في قناة CNBC وكبير استراتيجيي السوق في مجموعة كارسون. وقال ديتريك لقناة CNBC: “هناك بعض القلق قبل هذه الانتخابات. وبمجرد انتهائها، يشعر المستثمرون بارتياح كبير، وعادةً ما يكون أداء الأسواق جيداً”.
«موجة زرقاء» في انتخابات التجديد النصفي قد تثير اضطراباً في الأسواق
يرى مستثمرون ومحللون أن سوق الأسهم لم يأخذ في الحسبان بعد احتمال سيطرة الحزب الديمقراطي على الكونغرس –رغم أن بعض استطلاعات الرأي ومعظم أسواق التوقعات تشير إلى هذا الاحتمال– مما يعني أن تحقق هذا السيناريو قد يضغط على أسعار الأسهم يوم الأربعاء.
وأضافوا أن نجاح الحزب الجمهوري في الاحتفاظ بالسيطرة قد يؤدي إلى انتعاش قصير الأمد في الأسواق نتيجة زوال حالة القلق.
وبغض النظر عن التحركات قصيرة الأمد، فإن النمط المعتاد في الأشهر التي تلي انتخابات التجديد النصفي يميل عادةً نحو الصعود. ومع ذلك، يتساءل البعض عما إذا كانت السوق قد تخالف هذا الاتجاه التاريخي الإيجابي هذه المرة، نظراً للمكاسب الكبيرة التي حققها مؤشر S&P 500 بالفعل منذ بداية العام وحتى موعد الانتخابات.
وفيما يتعلق بأسهم محددة، قد يؤدي فوز كبير للديمقراطيين مساء الثلاثاء –لا سيما في سباق منصب حاكم ولاية تكساس– إلى تسريع عمليات بيع أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، وذلك بسبب مخاوف من تزايد الزخم نحو فرض قيود على مراكز البيانات على المستوى الوطني. كما قد تتعرض أسهم قطاع الدفاع لضغوط نتيجة المخاوف من احتمال فرض قيود على الإنفاق في هذا القطاع.
سهم أبل يتراجع
انخفض سهم شركة آبل بنسبة 2% بعد أن طرحت الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا الاستهلاكية توقعات مخيبة للآمال بشأن هامش الربح، كما أن مبيعات أجهزة آيباد في الربع الرابع من السنة المالية جاءت أقل من تقديرات السوق.
انخفاض أسعار النفط الخام الأميركي إلى ما دون 95 دولاراً
تراجعت أسعار النفط الخام يوم الثلاثاء للجلسة الثانية على التوالي، وسط آمال في السوق بأن تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى تسوية دبلوماسية للصراع المستمر منذ ثمانية أشهر، والذي تسبب في اضطراب إمدادات الطاقة العالمية.
وانخفض خام برنت بنسبة 3% ليصل إلى 101.54 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.3% ليصل إلى 94.23 دولاراً. وجاء هذا الانخفاض في أعقاب انتشار شائعات تفيد بإحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
ارتفاع سهم فايزر
شهد سهم شركة الأدوية العملاقة Pfizer ارتفاعاً بنسبة 1.1% عقب إعلان نتائجها للربع الثالث. فقد حققت “فايزر” ربحاً بلغ 87 سنتاً للسهم الواحد، باستثناء بنود معينة– وبلغت إيراداتها 16.58 مليار دولار. وكان المحللون الذين استطلعت آراءهم مؤسسة “إل إس إي جي” (LSEG) يتوقعون ربحاً قدره 73 سنتاً للسهم الواحد، وإيرادات بقيمة 15.87 مليار دولار.
