• سهم صانعة السيارات الكهربائية تراجع بنحو 4.7% عقب قرار الاستدعاء
• على خلفية خلل في نظام التوجيه قد يؤدي إلى حوادث
انخفض سهم تسلا بنسبة 4.68% بعد استدعاء شركة صناعة السيارات الكهربائية الأميركية 376 ألف مركبة في الولايات المتحدة.
وتراجعت ثروة المؤسس والرئيس التنفيذي، إيلون ماسك، بنحو 10.1 مليار دولار، لتصبح 383.3 مليار دولار وفقًا لقائمة فوربس اللحظية للمليارديرات.
وأرجعت الشركة السبب إلى عطل في نظام التوجيه، قد يصعب التحكم في المركبة، خصوصًا عند السرعات المنخفضة، مما يزيد احتمالية وقوع حوادث.
ويأتي الاستدعاء بعد تحقيق دام أكثر من عام من قبل الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة الأميركية (NHTSA) بعد أن أبلغ بعض مالكي تسلا عن أعطال في التوجيه.
وواجه بعض السائقين صعوبة في تحريك عجلة القيادة، بينما اشتكى آخرون من زيادة الجهد المطلوب لتحريكها.
وكانت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة قد استدعت أكثر من 50 مركبة العام الماضي بسبب نفس المشكلة.
من جانبها، أوضحت تسلا، في مستندات قدمتها للإدارة الوطنية لسلامة المرور، أن بعض سيارات موديل 3 وموديل Y التي تعمل بنسخ برمجية قديمة، معرضة لخطر تعطل نظام التوجيه نتيجة لارتفاع الجهد، والذي قد يتسبب في إتلاف أجزاء من محرك التوجيه الموجود على لوحة الدوائر المطبوعة.
وأضافت أنه إذا حدث ارتفاع في الجهد أثناء قيادة السيارة، فإن التوجيه يستمر في العمل بشكل طبيعي ويظهر تنبيه مرئي ، ومع ذلك عند توقف السيارة، قد يفشل نظام التوجيه المعزز ويبقى معطلاً عند بدء الحركة مرة أخرى.
وأفادت الشركة أنها تلقت 3012 مطالبة ضمان و570 تقريرًا ميدانيًا محتملًا بشأن الخلل، وذلك حتى العاشر من يناير.
وأكدت الشركة أنه لم يتم تسجيل أي حوادث ناجمة عن هذا الخلل.
وأكدت تسلا أن عملية استدعاء السيارات الحالية لا علاقة لها بتحقيق الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة في شكاوى حول فقدان التحكم في التوجيه، والذي لا يزال قيد التحقيق.
وكانت تسلا قد أصدرت تحديثًا برمجيًا لحل مشكلة التوجيه في أكتوبر ، لكنها لم تستدع السيارات المتضررة إلا هذا الأسبوع.
وبحلول 23 يناير، تم تثبيت التحديث في 99% من السيارات الأميركية المتضررة.
ويمثل هذا الاستدعاء ثاني استدعاء كبير لشركة صناعة السيارات هذا العام ، حيث استدعت تسلا الشهر الماضي حوالي 239 ألف سيارة بسبب خلل في كاميرات الرؤية الخلفية.
وفي يناير الماضي، فتحت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة الأميركية تحقيقًا شمل 2.6 مليون مركبة تسلا في الولايات المتحدة بشأن تقارير عن حوادث تتعلق بميزة تسمح للمستخدمين بنقل سياراتهم عن بعد.
وكشفت التحقيقات حينها أن ميزة الاستدعاء الذكي في سيارات شركة تسلا المملوكة للملياردير إيلون ماسك، عجزت عن رصد العوائق الثابتة .
وقد انخفض سهم تسلا بنحو 10% هذا العام، بعد عام 2024 القوي.