اجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط بالبيت الأبيض لمناقشة خطط الاستثمار في فنزويلا، قائلاً إنه يريد منهم استثمار 100 مليار دولار لإصلاح قطاع الطاقة المتهالك في البلاد لتوسيع إنتاجها بشكل كبير.
ويأتي هذا الاجتماع بعد أقل من أسبوع من إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقال ترامب إنه «سيتم استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار من جانب شركات النفط الكبرى ، متعهداً أنه ستقدم ضمانات أمنية للشركات التي ستعمل هناك تحت الحماية الأميركية».
وقال الرئيس الأميركي، خلال الاجتماع، إن «الولايات المتحدة ستبدأ فوراً بتكرير وبيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي».
وتابع «سيكون خفض أسعار النفط للشعب الأميركي عاملاً بالغ الأهمية في هذا اللقاء ، إضافةً إلى ذلك، وربما الأهم من كل ذلك، سيكون وقف تهريب المخدرات ودخول المجرمين إلى الولايات المتحدة الأميركية».
وأكد أنه «يمكن للصين أن تشتري كل النفط الذي تريده من الولايات المتحدة أو فنزويلا».
وخلال الاجتماع قال ترامب: «نحن من سيتخذ القرار بشأن شركات النفط التي ستدخل، والتي سنسمح لها بالدخول».
وأشاد ترامب بالاتفاق الأخير مع قادة فنزويلا المؤقتين على توفير 50 مليون برميل من النفط الخام إلى الولايات المتحدة، إذ تم تجهيز العديد من المصافي الأميركية خصيصاً لتكريره، وقال إنه يتوقع استمرار عمليات التسليم إلى أجل غير مسمى.
وتابع «أحد الأشياء التي ستجنيها الولايات المتحدة من هذا الأمر هو انخفاض أسعار الطاقة».
وكان ترامب قد صرح عقب الإطاحة بمادورو مباشرةً بأن شركات النفط الأميركية ستستثمر مليارات الدولارات لإعادة بناء قطاع الطاقة في فنزويلا ، إلا أن قطاع النفط التزم الصمت في الغالب نظراً لعدم وضوح الوضع الأمني واستقرار الحكومة في كاراكاس.
وأطاحت الولايات المتحدة بمادورو إثر القبض عليه وزوجته من قبل قوات أميركية خاصة في الثالث من يناير، ونقله إلى أراضيها لمواجهة تهم الاتجار بالمخدرات.
وتمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في العالم، حيث تبلغ 303 مليارات برميل، أي ما يعادل 17% من الإجمالي العالمي، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأميركية.
