أعلن الصندوق الكويتي للتنمية، اليوم، مساهمة شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده بمبلغ 3 ملايين دولار أمريكي في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، الذي أطلقه الصندوق في الخامس من يوليو الجاري، بهدف تعزيز الجاهزية الوطنية ورفع قدرة دولة الكويت على الاستجابة السريعة لمختلف التحديات والظروف الاستثنائية، إلى جانب مساهمة عينية تتمثل في آليتين متخصصتين لسحب المواد الخطرة تُقدَّر قيمتهما بنحو 2.128 مليون دولار أمريكي.
وقال الصندوق، في بيان، إن مساهمة مؤسسة الساير تأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والاجتماعية، وحرصها على دعم المبادرات التي تسهم في حماية الوطن وتعزيز قدرات مؤسساته الحيوية، مؤكداً أن هذه المبادرة تعكس تقدير المؤسسة للجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز جاهزية دولة الكويت ورفع كفاءتها في التعامل مع الحالات والظروف الطارئة.
وأشار البيان إلى أن الآليتين المتخصصتين ستُستخدمان في التعامل مع الحالات الطارئة المرتبطة بقطاعي النفط والطاقة، فضلاً عن دعم مهام قوة الإطفاء العام والجهات المختصة في دولة الكويت، بما يعزز جاهزية الجهات المعنية للتعامل مع مختلف الظروف الطارئة.
وأوضح البيان أن صندوق الكويت للاستجابة الطارئة أُنشئ بمبادرة من الصندوق الكويتي للتنمية، حظيت بموافقة مجلس الوزراء، ويتولى الصندوق الكويتي إدارته والإشراف الكامل على أعماله، بهدف تعزيز المرونة المؤسسية، ورفع كفاءة الاستجابة الوطنية، وتمكين الجهات المعنية من التعامل السريع والفاعل مع مختلف الحالات الطارئة، وفق رؤية وطنية شاملة.
وفي الختام، جدد الصندوق الكويتي للتنمية دعوته إلى المؤسسات الحكومية والهيئات العامة وشركات القطاع الخاص والمؤسسات المالية الوطنية للمساهمة في دعم الصندوق، باعتباره استثماراً وطنياً استراتيجياً يعزز الأمن التنموي ويرفع مستوى الجاهزية الشاملة لدولة الكويت في مختلف الظروف
