• سهم يتراجع سبيس إكس بنحو 50% منأعلىمستوىتاريخيله
• ما أدى إلى محو أكثر من 1.2 تريليون دولار من قيمة الشركة السوقية
تتعرض ثروة الملياردير الأميركي إيلون ماسك (Elon Musk) لضغوط غير مسبوقة، بعدما فقد أكثر من نصف قيمتها مقارنة بذروتها القياسية، وسط موجة تراجعات حادة ضربت شركتيه الرئيسيتين سبيس إكس (SpaceX) وتسلا (Tesla)، في وقت يعيد فيه المستثمرون تقييم توقعات النمو المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وفقاً لـ «CNBC عربية».
وبلغت ثروة ماسك ذروتها عند نحو 1.45 تريليون دولار في 16 يونيو 2026، قبل أن تتراجع إلى 720.6 مليار دولار حتى منتصف تعاملات الثلاثاء في وول ستريت، وفق بيانات فوربس (Forbes).
فقد بلغت ثروته ذروتها عند نحو 1.45 تريليون دولار في 16 يونيو، قبل أن تهبط إلى 720.6 مليار دولار حتى منتصف تعاملات الثلاثاء في وول ستريت، وفق بيانات فوربس (Forbes) الفورية، أي بخسارة قدرها 729.4 مليار دولار تعادل انخفاضًا بنسبة 50.3%. الثلاثاء 28 يوليو.
وتراجع سهم سبيس إكس بنحو 50% من أعلى مستوى تاريخي له عند 225.64 دولارًا ليغلق قرب 113.50 دولارًا، ما أدى إلى محو أكثر من 1.2 تريليون دولار من قيمتها السوقية، وهو ما يعادل تقريبًا القيمة السوقية لشركة تسلا بالكامل.
كما واصل السهم خسائره للجلسة الثالثة عشرة من أصل 16 جلسة، في إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية.
وواجهت تسلا بدورها فترة صعبة، إذ تراجع سهمها إلى مستويات تقترب من أدنى مستوى خلال عام، فيما وصف محللون الوضع الفني بأنه وصل إلى “أكثر مستويات البيع المفرط منذ عام 2025”، وسط مخاوف من تباطؤ نمو مبيعات السيارات الكهربائية، واشتداد المنافسة العالمية، وارتفاع الإنفاق الرأسمالي المرتبط بمشروعات الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية.
وتأتي هذه التراجعات في وقت تشهد فيه أسواق التكنولوجيا إعادة تقييم واسعة للتوقعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بعد موجة استثمارات ضخمة رفعت تقييمات الشركات إلى مستويات قياسية.
ويطرح المستثمرون تساؤلات حول قدرة الشركات الكبرى، بما فيها شركات ماسك، على تحويل هذه الاستثمارات إلى أرباح فعلية، خاصة في مشاريع المركبات ذاتية القيادة والروبوتات والفضاء.
ورغم أن ماسك لا يزال بين أغنى الأشخاص في العالم، فإن خسارته البالغة 729.4 مليار دولار خلال أسابيع تكشف مدى ارتباط ثروات كبار المليارديرات بأداء أسهم شركاتهم.
