Markets | ماركتسMarkets | ماركتسMarkets | ماركتس
  • الرئيسية
  • أحدث الأخبار
    • اقتصاد محلي
    • اقتصاد عربي
    • اقتصاد عالمي
  • أسواق
    • بورصة الكويت
    • الأسواق الخليجية
    • الأسواق العربية
    • الأسواق العالمية
  • شركات وبنوك
    • شركات
    • بنوك
  • العملات والمعادن
    • ⁠العملات
    • المعادن
    • العملات الرقمية
  • الطاقة
  • العقار
  • الرياضة
  • رواد أعمال
  • إنفوجراف
  • فيديو
Reading: «الشال»: المصدات المالية للكويت تستطيع شراء الوقت لكنها لا تستطيع شراء الإصلاح
شارك
Font ResizerAa
Font ResizerAa
Markets | ماركتسMarkets | ماركتس
  • الرئيسية
  • أحدث الأخبار
    • اقتصاد محلي
    • اقتصاد عربي
    • اقتصاد عالمي
  • أسواق
    • بورصة الكويت
    • الأسواق الخليجية
    • الأسواق العربية
    • الأسواق العالمية
  • شركات وبنوك
    • شركات
    • بنوك
  • العملات والمعادن
    • ⁠العملات
    • المعادن
    • العملات الرقمية
  • الطاقة
  • العقار
  • الرياضة
  • رواد أعمال
  • إنفوجراف
  • فيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لـ ماركتس @ 2024
اقتصاد محلي

«الشال»: المصدات المالية للكويت تستطيع شراء الوقت لكنها لا تستطيع شراء الإصلاح

نُشر في 15/08/2026
شارك

ذكر تقرير الشال الاقتصادي أن تثبيت وكالة فيتش التصنيف الائتماني السيادي للكويت، عند “AA-” مع نظرة مستقبلية مستقرة ، والصادر في 7 أغسطس الجاري ، ومثل تقاريرها السابقة، لم تحمل نتيجة التصنيف جديداً، إذ ما زالت الكويت تتمتع بمصدات مالية ومركز خارجي قويين، وهما العاملان الرئيسيان اللذان يدعمان التصنيف، بينما تظل نقاط الضعف الهيكلية للاقتصاد الكويتي قائمة، وفي مقدمتها اعتماده الكبير على النفط وحساسية المالية العامة لتغيرات إنتاجه وأسعاره.

وأوضح «الشال» أن اللافت في التقرير الأخير أن قوة المركز المالي والخارجي للكويت ما زالت توفر مساحة واسعة لاحتواء تداعيات التوتر الجيوسياسي، إذ ترى الوكالة أن التداعيات المحتملة ستظل ضمن مستويات يمكن احتواؤها، مستندة إلى ما تتمتع به الكويت من أصول مالية كبيرة. كما تتوقع ارتفاع صافي الأصول الأجنبية السيادية كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026 إلى مستوى يتجاوز عشرة أضعاف متوسط الدول ذات التصنيف “AA”.

وأضاف أن قوة المصدات المالية لا تعني أن الاختلالات الهيكلية قد عولجت، وإنما توفر وقتاً أطول قبل أن تصبح تلك الاختلالات أكثر كلفة. فالتقرير ما زال يربط آفاق الاقتصاد الكويتي بالتغيرات في إنتاج النفط، ويتوقع أن يتأثر النمو الاقتصادي الكلي باستمرار التطورات الجيوسياسية وبالتغيرات في مستويات إنتاج النفط، بينما يتوقع استمرار نمو الاقتصاد غير النفطي وإن بوتيرة متباطئة.

ومن جانب آخر، تتوقع الوكالة استمرار ارتفاع نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات المالية الثلاث المقبلة وحتى السنة المالية 2028/2029، وإن كانت ستظل، وفق تقديراتها، أدنى كثيراً من متوسط الدول ذات التصنيف “AA”، والبالغ نحو 51.5% من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع لعام 2028.

ولفت التقرير إلى أنه هنا تكمن المفارقة، فمستوى الدين العام المنخفض لا يمثل في حد ذاته معالجة للاختلال المالي، وإنما يمنح المالية العامة قدرة أكبر على تمويل العجز. وإذا لم يترافق استخدام تلك القدرة التمويلية مع إصلاح حقيقي لهيكل المالية العامة، خصوصاً في جانب الإنفاق، فإن الدين يتحول من أداة لتوفير السيولة إلى أداة لتأجيل معالجة الاختلالات.

وأفاد بأن استمرار قوة المركز الخارجي للكويت، فهو العامل الأكثر وضوحاً في تفسير قدرة التصنيف على الصمود. وقد أكدت الوكالة أن صافي الأصول الأجنبية السيادية للكويت سيبقى عند مستويات استثنائية مقارنة بالدول ذات التصنيف المماثل، وهو ما يوفر للمالية العامة والاقتصاد الكويتي هامش أمان كبيراً في مواجهة الصدمات.

وتتوقع الوكالة كذلك أن يسهم الإنفاق الحكومي على تنفيذ مشاريع تطوير البنية التحتية في دعم نمو الاقتصاد غير النفطي، وإن بوتيرة أبطأ، كما تتوقع ارتفاعاً طفيفاً في معدل التضخم خلال عام 2026 قبل تراجعه في عام 2027.

وأكد أن الخلاصة في أن تقرير الوكالة الجديد لا يقدم ما يبرر قراءة ثبات التصنيف باعتباره تحسناً في أساسيات الاقتصاد الكويتي. ما يدعم التصنيف في جوهره هو استمرار قوة المصدات المالية والمركز الخارجي، وهي ثروة تراكمت خلال فترات رواج سوق النفط، بينما تظل المالية العامة والاقتصاد الحقيقي شديدي الارتباط بالنفط.

وأشار «الشال» إلى أن المشكلة في الاقتصاد الكويتي ليست في نقص الموارد المالية، وإنما في كيفية استخدامها وفي قدرة الإدارة العامة على تحويل تلك الموارد إلى إصلاح مستدام لمحركات الاقتصاد. فالمصدات المالية تستطيع شراء الوقت، لكنها لا تستطيع شراء الإصلاح ، وكلما طال الاعتماد عليها لتمويل الاختلالات القائمة، أصبح ثمن الإصلاح المستقبلي أعلى.

الوسوم:التصنيف الائتمانيالشالالكويتفيتش
السابق شركة قيد الإعداد حالياً للإدراج في بورصة الكويت
التالي «أعيان» تحقق أرباحاًُ صافية بقيمة 8.05 مليون دينار خلال النصف الأول من 2026 بواقع 12.1 فلس للسهم

الأشهر خلال اليوم

الفيدرالي الأمريكي يمهد لرفع جديد للفائدة قبل نهاية العام دون تحديد موعده
اقتصاد عالمي
السعودية: إنتاج وتصدير النفط عادا لمستويات ما قبل الحرب
الطاقة
بيت التمويل الكويتي يسترد 14.82 مليون دينار من «مشرف للتجارة» وفقاً لقرار قاضي الإفلاس
بنوك
«تابعة» لشركة بيوت القابضة تشتري عقاراً استثمارياً بقيمة 3.250 مليون دينار
شركات
«فوتسي راسل» تبقي على تصنيف الكويت ضمن قائمة الأسواق الناشئة الثانوية
بورصة الكويت
بورصة الكويت تغلق تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام 13.46 نقطة
بورصة الكويت

يمكنك أيضاً قراءة..

شركات

شركة وربة كابيتال القابضة تربح 334.78 ألف دينار خلال السنة المالية المنتهية في 31 يوليو 2026

07/10/2026
اقتصاد محلي

مجلس الوزراء يوافق على تعديل قانون التوثيق

06/10/2026
بورصة الكويت

ارتفاع جماعي لمؤشرات بورصة الكويت في نهاية تداولات اليوم

06/10/2026
الطاقة

«النفط الكويتي» يرتفع 1.31 دولار ليبلغ 107.22 دولارات للبرميل

06/10/2026
اقتصاد محلي

هيئة أسواق المال تصدر تعميماً بشأن التداول للمسحوبة جنسياتهم

05/10/2026
اقتصاد محلي

«التأمينات»: صرف المعاشات والأنصبة الموقوفة بسبب سحب الجنسية الكويتية

04/10/2026
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لـ ماركتس @ 2026
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?