• الرئيس الأميركي يتوقع استئناف قصف طهران بعد انتخابات التجديد النصفي
• واشنطن أبلغت طهران والوسطاء أن ترامب لا ينوي رفع الحظر البحري
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترح طهران لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، ويتوقع استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر، بحسب ما أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال».
وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم تكشف هوياتهم، أن ترامب يشكك في استعداد إيران لتلبية مطالبه. ويعرقل هذا الموقف مجدداً التوصل إلى حل للصراع المستمر منذ سبعة أشهر، والذي تعثرت خلاله المفاوضات المتقطعة بين طهران وواشنطن مرات عديدة.
ولا يزال البلدان يتفاوضان عبر وسطاء بشأن قضايا تشمل البرنامج النووي الإيراني، وفقاً للصحيفة، والتي أفادت بأن واشنطن أبلغت طهران والوسطاء أن ترامب لا ينوي رفع الحظر البحري.
وأوضحت «وول ستريت جورنال» أن موقف ترامب قد يتغير خلال الأسابيع المقبلة، وقد يتأثر بنتائج انتخابات التجديد النصفي.
وقالت الصحيفة إنها لم تتمكن من تحديد حجم الضربات التي يدرس ترامب شنها على إيران.
وكان مفاوضون أميركيون وإيرانيون يبحثون اتفاقاً مرحلياً تعيد طهران بموجبه فتح مضيق هرمز، وترفع واشنطن حصارها عن الموانئ الإيرانية، وفقاً لما ذكره شخص مطلع على الأمر ، وكان الاتفاق سيشبه مذكرة التفاهم التي توصل إليها البلدان في منتصف يونيو، وأفضت إلى وقف هش لإطلاق النار انهار بعد أسابيع.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن بلاده لن تسمح بحرية الملاحة عبر مضيق هرمز ما دامت العقوبات والحصار الأميركي قائمين.
وأضاف أنها لن تتخلى أيضاً عن حقها في تطوير التكنولوجيا النووية لأغراض اقتصادية.
وصرح ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن مسؤوليه أجروا محادثات جيدة جداً مع مبعوثين إيرانيين في نيويورك ، لكن هذه النبرة تباينت مع موقفه خلال خطابه أمام الجمعية العامة، حين كرر تهديداته بمحو إيران ما لم يتوصل قادتها إلى اتفاق.
