MarketsMarketsMarkets
  • الرئيسية
  • أحدث الأخبار
    • اقتصاد محلي
    • اقتصاد عربي
    • اقتصاد عالمي
  • أسواق
    • بورصة الكويت
    • الأسواق الخليجية
    • الأسواق العربية
    • الأسواق العالمية
  • شركات وبنوك
    • شركات
    • بنوك
  • العملات والمعادن
    • ⁠العملات
    • المعادن
    • العملات الرقمية
  • الطاقة
  • العقار
  • الرياضة
  • رواد أعمال
  • إنفوجراف
  • فيديو
Reading: 5 محاور اقتصادية ترسم مستقبل الشرق الأوسط في 2025
شارك
Font ResizerAa
Font ResizerAa
MarketsMarkets
  • الرئيسية
  • أحدث الأخبار
    • اقتصاد محلي
    • اقتصاد عربي
    • اقتصاد عالمي
  • أسواق
    • بورصة الكويت
    • الأسواق الخليجية
    • الأسواق العربية
    • الأسواق العالمية
  • شركات وبنوك
    • شركات
    • بنوك
  • العملات والمعادن
    • ⁠العملات
    • المعادن
    • العملات الرقمية
  • الطاقة
  • العقار
  • الرياضة
  • رواد أعمال
  • إنفوجراف
  • فيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لـ ماركتس @ 2024
اقتصاد عربي

5 محاور اقتصادية ترسم مستقبل الشرق الأوسط في 2025

نُشر في 20/01/2025
شارك

• أبرزها الوضع الجيوسياسي في المنطقة واعتماد السعودية على النفط

• تشديد ترامب للعقوبات على إيران قد يمحو فائض إمدادات النفط الذي تتوقعه وكالة الطاقة الدولية

• اعتماد المملكة على النفط حالياً أعلى من أي وقت مضى

خمسة محاور سترسم ملامح اقتصادات الشرق الأوسط هذا العام؛ تأثير الوضع الجيوسياسي على إمدادات النفط الخام، واعتماد السعودية المتزايد على النفط، ومخاطر انعدام الاستقرار السياسي في المنطقة، وأداء الاقتصاد المصري في فترة ما بعد الأزمة، والتعافي المحتمل في سوريا، ولبنان التي ارتفعت سنداتها أكثر من 180% منذ فبراير الماضي، وفقاً لـ «الشرق».

1. الوضع الجيوسياسي وأسعار النفط

حدثت مفاجأتان خلال الحرب بالشرق الأوسط في 2024: أولاهما اتساع نطاقها خارج غزة، والثانية أن اتساعها لم يتسبب في تعطيل إمدادات النفط من المنطقة، ما جنب الاقتصاد العالمي تبعات تلك الحرب.

لكن هذا قد يتغير!. توعدت إدارة ترمب القادمة بالعودة إلى ممارسة أقصى قدر من الضغط على إيران. أدت إعادة فرض العقوبات في عام 2018 إلى انخفاض إنتاج طهران من النفط الخام. وقد يتسبب تكرار ذلك، إلى جانب العقوبات المفروضة على روسيا مؤخراً، في استنزاف فائض الإمدادات الذي تتوقعه وكالة الطاقة الدولية.

عقوبات ترمب على إيران ليست التهديد الوحيد لتدفقات النفط الإقليمية، فتصاعد الأعمال العدائية بين إيران وإسرائيل من شأنه أن يجعل الحرب تقترب من حقول تنتج حالياً ما يقرب من ربع إمدادات النفط العالمية وتحتفظ بقدر كبير من فائض الطاقة الإنتاجية في العالم، وإن كان هذا الخطر يبدو مستبعداً بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

2. اعتماد السعودية على النفط

بغض النظر عن طريقة قياسه، فاعتماد المملكة العربية السعودية على النفط حالياً أعلى من أي وقت مضى. تحتاج الحكومة إلى أن يكون سعر برميل نفط عند 100 دولار تقريباً لتمويل الإنفاق، وهو مستوى لم نشهده منذ عام 2016 على الأقل. فيما تحتاج المملكة إلى أن يكون السعر عند 80 دولاراً لتغطية الواردات والتحويلات المالية، وهو أعلى سعر منذ عام 2012 على الأقل.

هناك عاملان قد يقللان من هذا الاعتماد؛ خطط الحكومة لتقليص الإنفاق هذا العام، وقيام أوبك+ برفع إنتاجها، ما سيسمح للرياض بتحصيل المزيد من الإيرادات بنفس سعر برميل النفط.

لكن، إذا لم يحدث ذلك، وانخفض النفط إلى ما دون مستويات العام الماضي، كما تتوقع الأسواق، فسنرى عاماً آخر تجمع فيه السعودية تمويلات ضخمة. قد يشمل هذا إصدارات الديون وبيع الأصول من قبل الحكومة، وكذلك من صندوق الاستثمارات العامة وكيانات أخرى مملوكة للدولة.

3. عدم الاستقرار السياسي في المنطقة

كان سقوط الحكومة السورية في ديسمبر إحدى المفاجآت الكبرى في عام 2024، وأدى هذا إلى زيادة مخاطر عدم الاستقرار السياسي في الشرق الأوسط. وهناك أربعة عوامل تلعب دوراً في هذا الشأن:

• السخط الشعبي القائم بالفعل؛ فقد شهدت كل الدول العربية احتجاجات شعبية منذ عام 2011.

• تراجع الاقتصاد. في كثير من البلدان، انخفض نصيب الفرد من الدخل على مدى العقد الماضي.

• الغضب من الحروب. أدت الصراعات في غزة ولبنان إلى تأجيج الغضب في الشوارع العربية.

• تمدد تأثير الوضع في سوريا. تاريخياً، تغيير النظام في بلد يتوسع ليحدث في بلاد مجاورة.

4. مصر واقتصاد ما بعد الأزمة

قبل عام، واجهت مصر نقصاً حاداً في الدولار، ثم جاء طوق النجاة؛ 35 مليار دولار استثمارات ضختها الإمارات العربية المتحدة، ليتبعها مباشرة اتفاق مع صندوق النقد الدولي. وقد عزز تزايد الدعم الخارجي احتياطيات البنك المركزي من النقد الأجنبي، وعادت الأموال الساخنة.

لكن هذا كان له ثمن. انخفضت قيمة العملة المصرية حوالي 40% مقابل الدولار منذ مارس، وخفضت الحكومة دعمها للوقود والكهرباء والخبز، وارتفعت معدلات التضخم.

إذا سارت الأمور على ما يرام، فمن المتوقع أن تتراجع زيادة الأسعار بعد مارس، مع تقلص تأثيرات خفض قيمة العملة على أرقام التضخم السنوية، وستستمر الأموال في التدفق. رغم ذلك، فالصراعات الإقليمية التي أدت إلى انخفاض كبير في دخل قناة السويس، وعدم الاستقرار السياسي، وارتفاع العائدات العالمية جميعها تشكل مخاطر.

5. تعافي لبنان وسوريا

تبدو الأسواق المالية متفائلة بشأن لبنان وسوريا. تشهد سندات لبنان، المتعثرة عن السداد منذ عام 2020، ارتفاعاً، خاصة بعد انتخاب رئيس للبلاد. كما ارتفعت قيمة العملة السورية حوالي 20% مقابل الدولار في السوق السوداء منذ نوفمبر.

لا تزال هناك عقبات؛ فالطبقة السياسية في لبنان، التي كانت السبب وراء التخلف عن سداد الديون والأزمة الاقتصادية، لا تزال موجودة إلى حد كبير. وبالنسبة لسوريا، هناك أوجه تشابه كثيرة مع ليبيا، التي تعاني انعداماً في الديمقراطية والاستقرار منذ عام 2011، وتزيد المخاطر بسبب الصراع الإقليمي الذي تورطت فيه البلدان بشكل مباشر.

الوسوم:الاقتصاد السعوديالاقتصاد المصريسوريالبنانمصر
السابق «مراكز التجارة العقارية» توقع عقد بيع ابتدائي لعقار استثماري بقيمة 1.5 مليون دينار
التالي «نفط الكويت» تعلن اكتشاف كميات تجارية كبيرة من الموارد الهيدروكربونية في حقل الجليعة البحري

الأشهر خلال اليوم

الذهب يقلص خسائره بعد تأجيل ترامب الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية
المعادن
النفط يهبط بأكثر من 13% قرب 97 دولاراً للبرميل بعد تصريحات ترامب بشأن إيران
الطاقة
«المطاحن» تدخل محطات الوقود بنشاط «السوق المركزي» للتوسع تجارياً
شركات
«طيران الجزيرة»: استئناف تشغيل الرحلات من دبي وإليها عبر مطار القيصومة اعتباراً من 31 الجاري
شركات
الذهب يتراجع بنحو 10% إلى 4,100 دولار للأونصة
المعادن
«فايننشال تايمز»: الحرب تُفقد شركات الطيران الكبرى 53 مليار دولار
اقتصاد عالمي

يمكنك أيضاً قراءة..

اقتصاد عربي

بنوك مركزية خليجية تبقي أسعار الفائدة دون تغيير بعد قرار «الفيدرالي»

18/03/2026
اقتصاد عربي

أسعار النفط والصناديق السيادية تعززان قدرة السعودية والخليج على مواجهة حرب إيران

15/03/2026
الطاقة

مصر ترفع أسعار المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات.. 3 جنيهات

10/03/2026
شركات

«ڤالمور القابضة للاستثمار» تحقق 41.04 مليون دينار أرباحاً صافية خلال 2025 بنمو 4.86%

02/03/2026
اقتصاد عربي

فهد آل سيف.. الوجه الجديد للاستثمار السعودي بعد قيادة طفرة التمويل

16/02/2026
اقتصاد عربي

موافقاً التوقعات.. المركزي المصري يخفض أسعار الفائدة للمرة السادسة خلال 10 أشهر

12/02/2026
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لـ ماركتس @ 2026
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?