• تعافٍ تدريجي للصادرات في أبريل والشحنات تسجل 3.96 مليون برميل يومياً رغم الاضطرابات
• تصريف مخزونات مارس يسهم في تعزيز الصادرات ورفع وتيرة الشحن
• التحديات اللوجستية والأمنية تواصل الضغط على حركة الإمدادات
• انفراجة جزئية في هرمز مع عبور 6 ناقلات تحمل نفطاً سعودياً خلال أبريل
(بلومبرغ) – أظهرت بيانات تتبع ناقلات النفط تحسناً في صادرات الخام من السعودية خلال أبريل، إذ ارتفعت إلى نحو 60% من مستوياتها قبل اندلاع الحرب في إيران، في مؤشر على تعافٍ تدريجي رغم استمرار القيود في مضيق هرمز، وفق ما نقلته «بلومبرغ».
بحسب البيانات، بلغ إجمالي الصادرات نحو 3.96 مليون برميل يومياً خلال أبريل، مقارنة مع 3.64 مليون برميل يومياً في مارس، مدفوعة بزيادة الشحنات من الموانئ المطلة على الخليج.
وساهم تحميل نحو 30 مليون برميل من الكميات العالقة خلال مارس –بما يعادل قرابة 970 ألف برميل يومياً– في دعم تدفقات الإمدادات، بعد أن كانت متوقفة بفعل اضطرابات الملاحة.
ورغم هذا التحسن، لا يزال نحو 14 مليون برميل من شحنات فبراير عالقة في الخليج، بما يعادل حوالي 500 ألف برميل يومياً، ما يعكس استمرار التحديات اللوجستية المرتبطة بالأوضاع الأمنية في المنطقة.
في المقابل، تمكنت 6 ناقلات محملة بشحنات النفط السعودي من عبور مضيق هرمز خلال أبريل، في إشارة إلى عودة جزئية لحركة الشحن عبر أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
